التحذيرات الامريكية الصريحة لباكستان وليدة مخاوف من الارهاب

Sun Oct 10, 2010 6:21pm GMT
 

واشنطن (رويترز) - تمارس الولايات المتحدة ضغطا على باكستان لتكثيف العمليات ضد المتشددين داخل الاراضي الباكستانية مرده القلق من وقوع هجوم على الاراضي الامريكية وهو القلق الذي ستثيره الولايات المتحدة بقوة في محادثات مع اسلام اباد في وقت لاحق هذا الشهر.

وفند مسؤول أمريكي الاسبوع الماضي اقتراحات بأن النهج المتشدد مبعثه حاجة لاظهار تقدم قبيل محادثات في 22 اكتوبر تشرين الاول الجاري للجنة مراجعة الاستراتيجية العسكرية الامريكية في افغانستان والتي ستعلن في ديسمبر كانون الثاني.

وتسبب التفجير الانتحاري الفاشل بساحة تايمز سكوير في مايو ايار والتحذيرات من أعمال ارهابية في أوروبا في الاونة الاخيرة في تأجيج المخاوف من وقوع هجوم الامر الذي دفع الى تكثيف الهجمات التي تنفذها الطائرات بدون طيار في المنطقة الوعرة شمال غرب باكستان وأثار تعليقات أمريكية حادة تطالب باكستان باتباع نهج أكثر غلظة مع المتشددين.

واضاف المسؤول الامريكي الذي طلب عن ذكر اسمه "هناك حقا قلق متنام من أننا عرضة الى حد كبير لهجوم يمكن ان يقع من جماعة في باكستان."

وحذر المسؤول من أن مثل هذا الهجوم قد يجلب تغير جوهريا في العلاقات مع اسلام اباد.

وتأتي التوترات الاخيرة قبيل الحوار الاستراتيجي الامريكي الباكستاني في وقت لاحق الشهر الجاري وستسير المحادثات بسلاسة أذا أمكن التغلب على توترات الاسبوعين الماضيين بحلول هذا الموعد.

وقال شجاع نواز مدير مركز جنوب اسيا في مجلس الاطلسي وهو مركز استشاري مقره واشنطن "أعتقد أنه من المهم في الاسابيع القليلة التالية بينما يقومون بالتحضير للحوار الاستراتيجي بين باكستان والولايات المتحدة.. أن لا يكون هناك أي من هذه التوترات او أن يكون لدى اي منهما اي شكوك باقية عن الاخر."

ويعكر الارتياب وعدم الثقة العلاقات الامريكية الباكستانية. ورغم تواصلها مع باكستان لسنوات قامت الولايات المتحدة من ان لاخر بقطع مساعداتها لباكستان وامتنعت عن التواصل معها لتعاقب باكستان على تصرفات منها السعي لحيازة أسلحة نووية او من خلال تجاهل باكستان.

من ديفيد الكساندر وكارين بوهان